پیامبر اکرم (ص): لا تُطاوِعوا أنفُسَكُم عن مَنامِ كُلِّ اللَّيلِ، وخُذوا هَزيعاً مِنهُ. با نفس خود در خوابیدن در ازای شب، همراهی نکنید؛ بلکه پاسی از آن را (برای عبادت) برگیرید. ( تنبيه الخواطر: ج۲ ص۱۱۶)
صفحه اصلی اخبار > پیام رئیس محترم جامعة المصطفی (ص) العالميه به مناسبت آغاز سال تحصیلی 99-98


  چاپ        ارسال به دوست

پیام رئیس محترم جامعة المصطفی (ص) العالميه به مناسبت آغاز سال تحصیلی 99-98

پیام ریاست محترم جامعة المصطفی العالمیه (ص) به مناسبت آغاز سال تحصیلی 99-1398

بسم الله الرحمن الرحیم

قال الله تعالی: واتقوا الله و يعلمكم الله

دانش پژوهان ارجمند المصطفی، برادران و خواهران گرامی

با سلام و تحیت و آرزوی توفیق و تایید الهی برای شما در عرصه علم اندوزی و در آستانه فصل تازه ای از پویش علمی نکاتی چند را تقدیمتان می کنم:

۱) تغییر از سنت های الهی حاکم بر هستی است و هر انسانی در فرصت عمر خویش می تواند با بهره گیری از عقل فطری و نقل وحیانی، ابدیت را برای خویش به گونه ای رقم زند که به سعادت ابدی و جلوس در مقام «مقعد صدق عند مليك مقتدر» دست یابد. تقوای عملی و ورع از محارم الهی، قلوب آدمیان را در معرض انوار الهی قرار می دهد تا با جلوه های کمالی روشنایی یابد. آدمی در مسیری سیر می کند که ره توشه آن تقوای الهی و معرفت علمی است که با عمل صالح قوت می یابد. بی گمان فرصت جوانی فرصتی استثنایی است که شرایط تغییر، فراهم تر و آمادگی بهره مندی از نفحات الهی بیشتر است. از همین روست که فصل جوانی را می بایست فصل شکفتن و نوروزان جان و روان آدمی دانست و از آن به تمام و کمال بهره برد؛ چرا که این فرصت بی بدیل و بی تکرار چون ابری زود گذر است و تمر مر السحاب. امروز دل های شیفته شما چنان شوق پرواز تا ملکوت دانایی را دارا است که خانه و کاشانه مألوف را رها کرده و تن به مهاجرت داده اید. البته این گام نخست در دانایی و دارایی جان و روان های اهل تعلیم است که می بایست با تزکیه آمیخته شود؛ زیرا تعلیم بی تزکیه و تزکیه بی تعلیم اثربخش نیست.

۲) طلبه «حوزه انقلابی» که مد نظر گفتمان انقلاب اسلامی و مقام معظم رهبری مدظله العالی است، می بایست در میدان علم و عمل برای بسط معنویت و عدالت برای همه بشریت و به ویژه برای هموطنان خود تلاش کند و «تلاش علمی» را با رسالت اجتماعی» بیامیزد.

۳) نظریه پردازی در همه عرصه ها و حوزه ها می بایست به عنوان یک هدف بلند مد نظر قرار گیرد و آموزش و پژوهش ما، انسانی عالم و عامل و دین شناسی ژرف نگر را بسازد که بتواند نیازهای جوامع بشری را بشناسد و برای این مشکلات راهکار و راه حل ارائه نماید. اجتهاد فراگیر در همه عرصه ها است که هویت علمی المصطفی را شکل می دهد.

۴) آموزش همانگونه که با پرورش آمیخته است و تعلیم بی تزکیه اثربخش نخواهد بود؛ می بایست با پژوهش و تحقیق نیز آمیخته باشد تا غایتی فراتر از آموزش محض تحقق یابد و از طریق تحقیق و پژوهش ظرفیت بهره گیری از علم برای خود و دیگران فراهم آید. بهره گیری از روش علمی فقاهتی و اجتهادی مانند فقه جواهری می تواند قلمروهای نو را نیز در بر گیرد و به نیازهای جدید و نوشونده بشریت پاسخ های علمی و عملی مبتنی بر مبانی و آموزه های وحیانی ارائه دهد. البته شکی نیست که مانایی و پویایی فقه اسلامی به عنوان فلسفه و سبک زندگی تنها در گرو بهره مندی از روش های علمی ساختارمندی است که در طول بیش از هزار سال به دست آمده و تکامل یافته است. با اعتماد و تکیه بر روش اجتهادی اصیل نه تنها مرزهای دانش فقه گسترش می یابد، بلکه می توان حضور دین را به عرصه های گوناگون فردی و اجتماعی انسانها توسعه داد.

۵) علوم انسانی و اجتماعی امروز مبتنی بر پیش فرض ها و اصولی است که برخاسته از جهان شناسی و انسان شناسی خاص دوره جدید است. برای دستیابی به مرجعیت علمی المصطفی در این عرصه ضروری است که اصول و مبانی متقنی که می تواند تکیه گاه شکل گیری علوم انسانی در تراز گفتمان انقلاب اسلامی باشد شناسایی و تدوین شود.

۶) چنان که بارها از سوی امامین انقلاب اسلامی بیان شده، این انقلاب بر آن است تا الگوی فرهنگی - اجتماعی اسلامی مبتنی بر رویکرد تمدنی را در جهان معاصر بازسازی و بازآفرینی کند. در گام دوم انقلاب اسلامی ما وظیفه داریم که با این آرمان تمدنی به نظریه پردازی و تولید فکر بپردازیم.

۷) جامعه المصطفی می بایست به عنوان مرکزی با مرجعیت جهانی گفتمان عقلانیت، معنویت و عدالت شناخته شود. دست یابی به چنین مرجعیت علمی از رسالتها و ماموریتهای حوزه های علمیه از جمله جامعه المصطفی در عرصه بین المللی و گفتمانی است. این مهم تنها در سایه غنا و عمق علمی و رعایت همه شاخص ها و ضوابط «آموزش پژوهش محور» در همه مراحل آموزش امکان پذیر است. این رویکرد باید در همه سطوح تصمیم سازی تا تصمیم گیری و اجرا مدنظر قرار گیرد.

وآخر دعوينا أن الحمد للہ رب العالمين

علی عباسی

شهریورماه ۱۳۹۸




بيان رئيس جامعة المصطفى(ص) العالميه سماحة حجة الإسلام والمسلمين الدكتور علي العباسي ( دام عزه)

بمناسبة حلول العام الدراسي الجديد

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى: واتقوا الله ويعلم

الله ( صدق الله العلي العظيم) طلبتنا الأعزاء في جامعة المصطفى، الإخوة المحترمون، الأخوات المحترمات تحية طيبة منمقة ندية لطلتكم البهية كل الحب والتقدير إليكم في الصباح والعشية.. متمنيا لكم دوام التوفيق والرقي والتأييدات الإلهية في حقل التحصيل الدراسي واكتساب العلوم والمعارف وفهم الحقائق بأوسع حدودها ومدلولاتها؛ وها نحن على أعتاب انطلاق موسم جديد من البحث والتنقيب العلمي، أود أن ألفت انتباهكم إلى النقاط التالية:

1) إن التغيير والتحول من السنن الإلهية المسيطرة على الكون، وهكذا التغيير في المجتمعات سنة إلهية ماضية وظاهرة مترسخة عبر التاريخ وقد يتأتى للإنسان طيلة سنوات العمر أن يستمد قواه من الفطرة والعقل والنقل الوحياني، فيتولى العقل مهمة البرهان الداعم والمنبه للفطرة الإنسانية وسنجد في هذا النقل الوحياني نفس المميزات والمحاور المشتركة التي تتكرر لإعادة التحام الأمة وإقامة الحكومة الإلهية العادلة الشاملة العالمية، وهكذا يستطيع الفرد أن يضمن لنفسه الخلود والحياة اللانهائية شريطة أن يكون لديه هاجس الوصول إلى الكمال النهائي والسعادة الأبدية والمضي قدما نحو المكانة التي تحقق الرغبات والأمنيات: ( مقعد صدق چند ملی مقتدر). ومن جانب آخر تعد التقوى العملية من المحارم الإلهية فهي التي تجعل بيننا وبين محارم الله حاجزا وذلك بامتثال الأوامر واجتناب النواهي وتفتح قلوب بني البشر لمطالع الأنوار الإلهية والأسرار القدسية لتستنير بها البصيرة وتتمتع بمظاهر الكمال، وينبغي للإنسان السير في الطريق الصحيح الذي يفسح لنا آفاق التقوى الإلهية والمعرفة العلمية التي يصحح مسارها العمل الصالح وتمهد الطريق للدور الكبير الذي ينتظره ويخرجه من دائرته الضيقة المغلقة. فلاشك ولا ريب أن فترة الشباب فرصة استثنائية لإعادة الحساب وترتيب الأمور في الاتجاه الصحيح حتى يتحول الشاب المؤمن إلى شعلة من الضياء والعطاء الروحي والمعنوي. وهذه المرحلة الذهبية زاخرة بظروف التغيير والتحول فيكون التغيير أثرا انعکاسيا للتحولات ومن هنا تتشكل عملية الحركة الدائبة والمستمرة، فكل شيء يتحرك ليتحول إلى شيء جديد، والفرصة مؤاتية لاجتذاب قلوب الشباب ونفحاتهم الإيمانية والتي هي بمنزلة الغطاء للنفوس ولها تأثيراتها البالغة، تفضي إلى نزول غمام المعطيات والبركات الرحمانية. ويمكننا أن نطلق على فترة الشباب بفصل تفتح براعم العلم والحقيقة وربيع صيرورة الروح والنفس البشرية؛ فطوبى لمن اغتنم الفرصة في عهد والشباب، فهو في أوج عطائه وع طاقته وقدرته العقلية والجسمية ولديه مجموعة من الأهداف والطموحات ويمتلك القدرة على تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات، والفرصة سانحة ولن تتكرر ثانية وربما هي بمثابة سحابة صيف تتقشع: (الفرصة تمر مرور السحاب) نهج البلاغة فيض، ص ۱۰۸۹ أحبتي الكرام قلوبكم المتلهفة هذه الأيام تتوق وتهوى التحليق نحو ملكوت العلم والمعرفة تاركة وراءها الموطن والمأوى والديار لتشد الرحال نحو المهجر من خلال السعي الحثيث والعمل الدؤوب لاكتساب العلوم والفنون التي تعود عليكم وعلى أمتكم بالنفع الجزيل والنهوض نحو المستقبل المشرق الذي يلوح في الأفق وهذه هي الخطوة الأولى في مسيرتكم العلمية وستكون حصيلة الروح والنفس البشرية لرواد العلم الذين تركوا عصارة فكرهم نبراسا ومصدر إلهام كبير على مدى الأجيال وأدمجوا التزكية مع العلم، فالعلم دون تزكية النفس وفي المقابل التزكية دون العلم لا يعنيان شيئا علي الإطلاق ولا أثر لهما على الإطلاق. فكما قيل: تطهير وتنزيه القلوب وإصلاحها من الشوائب أولا ومن ثم الولوج في مراحل التعليم.

۲) على طالب الحوزة الثورية المتمسكة بمفاهيم الخطاب الديني والسياسي والمتمسكة بالخطوط العريضة وأهداف الثورة الإسلامية السامية وأفکار ورؤى قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي (حفظه الله تعالى أن يسعی جاهدا إلى بناء وتجسيد المفاهيم المعنوية وتعريفها وبيان انعكاساتها وتشابكها مع الظواهر الطبيعية ليصل في المحصلة إلى إرساء أسس العدالة الاجتماعية عند كافة أفراد البشر لاسيما أبناء جلدته الذين نشأ وترعرع معهم في ميادين العلم والعمل، فبالعلم ينمو العقل والفكر ويصبح العالم مساحة أجمل وأسهل وأفضل للعيش، لذا على الطالب أن يمزج جهوده العلمية بالمهمة الاجتماعية التي يحملها على عاتقه ليرفع راية العلم خفاقة في سماء المجد والشموخ والشؤدد.

٣) التنظير: (وضع النظرية) يجب ترسيخ هذه الفكرة في كافة الأصعدة والمجالات كهدف طويل الأمد، فحقل التعليم والدراسات العليا والخوض في إنجاز البحوث العلمية لابد وأن يصنع إنسانا، عالما عاملا، تقيا ورعا، فاضلا زاهدا، عابدا يتوقد ذكاء وحكمة، باحثا دينيا تشرأب إليه الأعناق، متعلما نافذ البصر والبصيرة، مطلعا على حاجات ومتطلبات الجوامع البشرية، مفكرا متمكنا قديرا يمكنه أن يدلو بدلوه في شتى المجالات، وناقدا محنكایقدم حلولا عملية للمشاكل المستحدثة. وهانحن في العصر الراهن نقتطف ثمار الاجتهاد العلمي ونستفيد من الجهود المضنية التي أتت أكلها وهنا تتكون الهوية العلمية الثقافية لجامعة المصطفی العالمية المباركة.

4) ينبغي أن يصبح التعليم مصحوبا بالتربية المقصودة والفكرة الموظفة والأهداف التربوية المنشودة والخبرات والمهارات المعرفية، وكما مر ذكره آنفا، إن لم تكن أساليب التعليم بشتى تفرعاتها متمشية مع النتائج المرجوة والبحوث التربوية وأهدافها التي ارتضاها المجتمع، أو لم نجمع بين التعليم والتزكية أي تنظيف النفس البشرية من رواسبها الجاهلية لن نبلغ الغاية والمقصود، ولا ضير أن يدمج التعليم بالبحث والتنقيب والنتاجات العلمية الحوزوية والجامعية فبالرغم من أن الطاقات الإنسانية في مسيرتها الحضارية هو العلم ولكن هذه الطاقات لا تنفع بدون تنظيف ماكنة الإنسان من الأفكار الباطلة، ومن هنا تكمل عملية التزكية وعملية التعليم وتأتي الواحدة تتمة للأخرى ليتم ربط البحث العلمي بمشاكل المجتمع والمساهمة في حلها ویکون قابلا للتطبيق في الظروف الحالية ويتخطى المسار التعليمي التقليدي المحض والأساليب المنسوخة المندرسة؛ وليسعی الطالب خوض غمار المجالات العلمية وإنجاز البحوث والدراسات العلمية دون تقاعس أو تراجع وعليه أن يوفر لنفسه الأرضية الخصبة والقدرة في الاستيعاب والاستفادة من القدرات والقابليات العلمية لدى الزملاء المتوفقين قدر الإمكان. ومن جانب آخر يعد الإهتمام بالطرق المبتكرة والمناهج العلمية الحوزوية المبتنية على الفقاهة والاجتهاد الشيعي ومن ثم الإنطلاق إلى المرجعية الدينية والقيم التي تؤطر الفكر والفهم العميق للكتاب والسنة النبوية الشريفة كفقه الجواهري منهجا متماسكا دقيقا يلبي متطلبات العصر وضروریاته ويواكب التأليفات الحديثة والعطاء الفكري المميز ويمكنه أن يتضمن الآفاق العلمية من خلال رسم خارطة الطريق ويقدم ويستعرض أجوبة علمية وتفاسير عملية وأدلة وبراهين دامغة تنسجم وتتأقلم مع الإحتياجات الجديدة والمسائل المستحدثة والقضايا الطارئة ويسعى لتقليص إشكاليات التعليم وتذليل الصعاب في فهم واستيعاب الأطر والتعاليم الوحيانية والمباحث التخصصية ضمن العملية الإجتهادية والتأصيل النظري للمعارف والعلوم الإنسانية في إطار المعرفة الدينية عن طريق إعداد مسار الثقة كوثيقة توضح رؤيته للنموذج التنموي الجديد بحيث لم تكن بعيدة عن المعطيات الواقعية، ولاشك في ذلك أن الإستمرارية في البقاء وديناميكية الفقة والتشريع الإسلامي الذي يلائم النفس الإنسانية من جهة وفي نفس الوقت يلائم المنهج التربوي من جهة أخرى؛ کدين يحض على الحركة ويرفض السكون ويدعو للتجديد ويأبى التقليد ويشجع على الإشتباك مع الحياة، تعتبر ميزة ممتازة في العلوم تقدم طريقة حياة ممثلى لكل البشر بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم، ولن تتبلور هذه السمة البارزة إلا بواسطة استخدام الأساليب والمناهج العلمية البارزة والمتمثلة بالبنوية الإسلامية التي تدور في فلك الثوابت العقدية، فهي التي اكتملت ملامحها وبلغت قمة النصج العلمي والخبرة على مدى أكثر من ألف سنة من تاريخنا الإسلامي العريق. وعند التركيز وإمعان النظر والتدقيق في طرق الوصول إلى الاجتهاد العلمي المنهجي نرى جليا وبكل وضوح أن المسافات الزمنية الشاسعة المطوية للفقه الشيعي لم تنطوي في مواكبة التطور والتقدم العلمي والرقي بالعقل البشري والمنحنى الحضاري والأخلاقي بما ينسجم والقناعة للتفوق والتمكن من جهة فحسب بل يمكن لهذا العلم أن يتوسع أكثر فأكثر ليبلغ غايته ويصل إلى ذروته والكمال المطلوب متخطيا كل الحواجز ليخبرنا عما يدور في باطنه، وأما من منطلق تأثيراته البالغة في الأوساط العلمية وأهميته العالية فلا يخفى على أحد أن هذا العلم يحتضن مختلف المجالات الفردية والاجتماعية في نواحي الحياة الإنسانية جمعاء.

5) العلوم الإنسانية والاجتماعية هذه الأيام هي رؤية منبثقة من عملية الإفتراض العلمي وبعض الأصول والثوابت الراسخة والمتغيرات المستخرجة من علم الكونيات وعلم الإنسان، الركيزتان الأساسيتان في الفترة الزمنية اللعصر الحديث. ومن أجل الوصول إلى المكانة السامية والمرموقة التي تطمح إليها جامعة المصطفی العالمية (المرجعية العلمية) يتحتم علينا استجلاء التجارب والتعرف على الأصول والمباني العقدية الرصينة والمرتكزات الجوهرية التي يمكنها أن تكون ملاذا آمنا وحاضنة متكاملة ونقطة ارتكاز قوية لتصنيف وابتكار العمل في مبادئ العلوم الإنسانية الإسلامية بما ينطبق مع الأسس التي تطرق أبواب الخطاب الديني للثورة الإسلامية التي تليها قضية التجديد وعنصر المرونة وهي رؤية إيجابية تشكل قيمة أساسية في الفكر الإسلامي المعاصر وترتبط ارتباطا وثيقا بمسائل ذات الصلة بمخاطبة الناس وتدفق آراءهم وأفكارهم، مما يقتضي أن تكون طبيعة الخطاب وآلياته مواكبة لذلك بالقدر الذي يحقق مقاصد وأهداف الخطاب الديني وغاياته المنشودة على أحسن وجه ممکن

6) قد قام الإمامان الكبيران للثورة الإسلامية: الإمام الخميني الراحل (ره) والإمام الخامنئي ( حفظه الله تعالی) بشرح وتبيين وتسليط الضوء على النواة المركزية لشجرة هذه الثورة المباركة وهي التي ما زالت في مراحل تكوينها وتسعى بكل ما لديها من إمكانيات لترميم وإعادة صياغة وتصحيح مسار النموذج الثقافي الاجتماعي الإسلامي والانطباع الحضاري التقليدي في العالم المعاصر من جديد، وفي قفزة نوعية فريدة من نوعها وتحديدا في الخطوة الثانية للثورة الإسلامية المقدسة علينا أن نأخذ عهدا على عاتقنا أن نقوم بتطوير وتأهيل الجانب النظري والعملي وتشييد البناء والهيكل التنظيمي وخلق الأفكار الجديدة ورفع الخبرات الإدارية والتنظيمية وزيادة الوعي بالمهام والخطوات الضرورية وفقا للهدف الحضاري السامي والمتعالي الذي نرمي إليه، فالمهارة تكمن في كيفية المؤامة بين النظرية والتطبيق والإستفادة منها بشكل جيد.

۷) من الضروري جدا أن تسمو وترتقي جامعة المصطفی العالمية أشواطا كبيرة لتصل إلى المرجعية والسلطة العلمية بجدارة كمركز علمي كبير يحتذى إليه في شتى المجالات المعنية كالخطاب العقلي والمعنوي وتجسيد مفاهيم العدالة على صعيد العالم، فمن تلك الأهداف والمسؤوليات التي دأبت إليها الحوزات العلمية وعلى رأسها جامعة المصطفی العالمية والمؤسسات المنضوية على الأصعدة الدولية في مستوى الخطاب السياسي والعلمي هناك خطوات متسارعة ورغبة ملحة للوصول إلى المرجعية الشمولية والسلطة العلمية المميزة وهذا الإنجاز لم ولن يتحقق على أرض الواقع إلا في ظل الثراء والتعمق العلمي والأخذ بنظر الاعتبار كل المؤشرات الأساسية والآليات والضوابط في التعليم البحثي المرتكز على التفوق العلمي في خطوات المسار التعليمي ولابد من التركيز وتوجيه كل الجهود نحو مركز صنع وصناع القرار في غرف التفكير الإبداعي والنقاش العلمي المبني على الإستراتيجيات المبتكرة وترسيخ المسوغات وتعزيزها. وفي نهاية المطاف، مرة أخرى أبارك بدأ السنة الدراسية الجديدة: (۱۳۹۹-۱۳۹۸ش) لكم ولكل النشطاء والمثابرين في حقل التعليم والتربية وتزكية الطلاب، الأساتذة المبجلين، المدراء المحترمين، وكل السائرين على درب العلم والفضيلة والمعرفة والباحثين المتمرسين في العلوم والمعارف القرآنية وعلوم أهل بيت العصمة والطهارة ( عليهم السلام) في جميع أنحاء المعمورة وكافة المسؤولين والمعنيين في جامعة المصطفي العالمية، متمنيا لكم من العزيز القدير عاما مباركا مترعا بالأمل والإبداع والسعادة والتوفيق والنجاح والإنجازات العلمية الكبيرة المستمرة، كما أثمن جهودكم الجبارة وسعيكم الحثيث والمخلص الذي بذلتموه في السنوات الماضية خالصا الوجه الله، وابتهل إلى الله عز وجل أن يلهمنا الرؤية الذهنية الثاقبة والعقلانية المميزة، وتقبلوا مني فائق الشكر والامتنان.

وآخر دعوينا أن الحمد لله رب العالمين

علي العباسي

محرم الحرام عام 1441 هجري

سبتمبر ۲۰۱۹ میلادي


The message of the respcted dean of al-mustafa international university on the occasion of the

new academic year 2019-2020

بسم الله الرحمن الرحيم

In the Name of God, the Most Beneficent, the Most Merciful

واتقوا الله و یعلمكم الله

Be wary of God and God will teach you” [The Holy Qur"ān"Y:YAY] ,Honourable scholars of al-Mustafa International University, dear brothers and sisters With good health and salutations and wishes for divine grace and blessings to you in the arena of education, I present a few reminders regarding the 

.process of education on the eve of the new school year to you

1- The change from divine traditions is dominant over existence. In the opportunity of life that they have been given, everyone can benefit from innate

reason and revealed narrations to attain eternity for himself in such a way as to attain eternal bliss and accession to the station of the abode of truthfulPractical Godwariness and abstinence from matters held unlawful by God expose the hearts . [ness with an omnipotent King” [The Holy Quran 04:00 of mankind to divine light so that they illuminate with perfect manifestation. One transverses the path of which the provisions of it are Godwariness .and intuitive knowledge which is strengthened with righteous action Undoubtedly, the opportunity of youth is an exceptional opportunity where the conditions of change are more available and where opportunities to benefit from divine scents are greater. For this reason, the time of one"s youth must be considered as a season of the blossoming and nourishing of .one"s life and soul and it must be made use of completely as it is an unmatched and unrepeated opportunity like that of a quickly passing cloud Today, your enamoured hearts are so eager to fly to the kingdom of knowledge that you have left your familiar homes and abodes and have migrated. Of course, this is the first step in the knowledge and assets of the educated souls and minds that must be intertwined with purification because educa

.tion without purification and purification without education is not effective

2- The students of the revolutionary seminaries who favour the discourse of the Islamic Revolution and the Supreme Leader of the Islamic Revolution must strive in the field of knowledge and action to advance and expand spirituality and justice for all of humankind, especially for their compatriots, .and combine “academic endeavours” with a social mission

3-Theorizing in all spheres and domains must be considered as a long-term goal and our education and research must build people who are knowledgable, skilled, have deep knowledge about religion and who can understand the needs of human societies and present solutions to these problems.

.Ijtihād is pervasive in all spheres that shape the academic identity of al-Mustafa al-International University

4- Just as education is intertwined with nurturing, education without purification will not be effective. It must be combined with research to achieve an

objective beyond mere education and through science and research, the capacity to benefit from knowledge will be provided for themselves and others. Utilizing the scientific method of jurisprudence and ijtihad, such as fiqh al-jawāharī, can also encompass new realms and provide for the new and emerging needs of humanity with scientific and practical answers based on revealed foundations and teachings. There is no doubt that the maneuverability and dynamics of Islamic jurisprudence as a philosophy and way of life depend solely on the use of structured scientific methods that have been obtained and developed over more than a thousand years. By relying on the authentic method of ijtihād, not only can the boundaries of the knowl

.edge of jurisprudence be expanded, but also the presence of religion can be extended to various individual and social spheres of humanity

5- Today, the humanities and social sciences are based on presuppositions and principles that are rooted in the particular global studies and anthropol

ogy of the new era. In order to achieve scientific authority in this field, it is necessary for al-Mustafa International University to identify and formu

.late solid principles and foundations that can underpin the formation of the humanities in the discourse of the Islamic Revolution

6- As has been repeatedly explained by the two Imams of the Islamic Revolution, this revolution seeks to recreate and reconstruct the Islamic socio-cul

tural model based on the civilizational approach in the contemporary world. In the Second Step of the Islamic Revolution, we have the duty to

.theorize and produce thought with this civilizational ideal

7-al-Mustafa International University must be recognized as a centre with universal authority in the discourse of rationality, spirituality and justice.

The achievement of such scientific authority is one of the missions and duties of the Islamic Seminaries, including al-Mustafa International University, in the international and discursive arena. This important research-based teaching" is possible only in the light of scientific richness and depth and observance of all indicators and criteria at all stages of education. This approach must be taken into account at all levels of decision-making until .a decision is made and implemented In conclusion, I once again offer my congratulations on the beginning of the new academic year to all those active in the field of education and the purification, including the students, erudite scholars, teachers and administrators and all the seekers of the truth and of the knowledge of the Qurān and Ahl al-Bayt in al-Mustafa International University throughout the world. I ask the Most-Munificent God to grant a year full of ever-increasing hap.piness and grace to all of you dear ones and as in the past, I thank and I offer my appreciation to you for your sincere and selfless efforts

وآخر دعوينا أن الحمد لله رب العالمين

... their concluding call, All praise belongs to God, the Lord of all the worlds” [The HolyQur"ān 10:10

 

Ali Abbasi

۲۰۱۹ September



١٤:٢٤ - شنبه ٦ مهر ١٣٩٨    /    شماره : ١٠٤٣٧٣    /    تعداد نمایش : ٦٤


امتیازدهی
نظرات بینندگان
این خبر فاقد نظر می باشد
نظر شما
نام :
ایمیل : 
*نظرات :
متن تصویر:
 

خروج




انتصاب حجت الاسلام و المسلمین دکتر اخلاقی به سمت دستیارویژه و مشاور رییس درامور ارتباطات استان خراسان
وظیفه روحانیون و طلاب در مقابل گروه ها و فرقه های انحرافی، روشنگری و تنویر افکار است.
برای آمادگی حضور در پیشگاه معصوم و کسب حال معنوی سفر اربعین فراوان به یاد خدا باشید
کاروان حرم تا حرم در مسیر عاشقی/ بدرقه زائران اربعین حسینی علیه السلام جامعةالمصطفی خراسان
مراسم بدرقه کاروان زائران اربعین حسینی علیه السلام جامعةالمصطفی خراسان برگزار می شود
گردهمایی بزرگ مبلغان ملل در اربعین(زمینه سازان تشکیل تمدن نوین اسلامی) برگزار شد
توحیدمحوری؛ وجه تمایز تمدن نوین اسلامی و تمدن غربی
ثبت نام قریب به 2200 نفر از 30ملیت در کاروان پیاده روی اربعین جامعةالمصطفی خراسان
نشست عمومی "بهداشت در سفر اربعین حسینی علیه السلام"
گردهمایی بزرگ مبلغان ملل در اربعین در حرم مطهر رضوی برگزار می شود
اجرای مرحله سوم واکسیناسیون هپاتیتB در جامعةالمصطفی خراسان
کارگاه آموزشی "بایسته های تبلیغ در اربعین، با رویکرد اخلاقی_تربیتی" برگزار می شود.
نشست مشترک و هم اندیشی با مدیران مدارس پیوسته جامعةالمصطفی خراسان برگزار شد
دهمین سمینار علمی پژوهشی پژوهشکده بین المللی امام رضا علیه السلام
عمق استراتژیکی ایران اسلامی به خاطر عاشورا و جاذبه اندیشه اباعبد الله علیه السلام است
رشد معنوی در گرو تقویت توحید در ابعاد وجودی انسان است/ باید در جامعة المصطفی اخلاق، دین و تقوا موج بزند
ابعاد چهارگانه تربیتی زیارت اربعین/ وجود سالار شهیدان الگویی انسانی و ذوابعاد است
پیام رئیس محترم جامعة المصطفی (ص) العالميه به مناسبت آغاز سال تحصیلی 99-98
مراسم بزرگداشت مرحوم آیت الله ساجدی (ره)
نشست تخصصی «جایگاه مسیحیت در اسلام» ویژه توریست هایی از کشور سوئیس برگزار شد
دوره دانش افزایی «عاشوراپژوهی در منابع اهل سنت» برگزار شد
شور طلاب ملیتی در ستاد ثبت نام اربعین جامعة المصطفی العالمیه خراسان
نواختن زنگ مهر حسینی در مدارس ابتدایی چند ملیتی شرق کشور / ویژه فرزندان طلاب جامعةالمصطفی خراسان
مراسم آغاز سال تحصیلی 99-98 جامعة المصطفی خراسان برگزار شد
محفل انس با قرآن در دهه دوم محرم برگزار شد
بازدید حجت الاسلام و المسلمین صالح از مدرسه عالی برادران جامعةالمصطفی خراسان
تدبر در زیارت عاشورا وجدان انسان‌های خفته را بیدار می‌سازد
حضور جوانان عاشق معارف اهل بیت(ع) در جامعة‌المصطفی(ص) را می‌توان معجزه قرن دانست
نیازهای کشورتان را در نظر بگیرید و خودتان را وقف کنید
نمایندگی جامعةالمصطفی در خراسان می تواند به عنوان یک قطب قرآنی در جهان اسلام مطرح شود
اباعبدالله الحسین ریشه همه فضائل و توحید محوری هستند/ معنویت باید در مجموعه جامعه المصطفی موج بزند
توحید مداری اولین ویژگی شخصیتی امام حسین علیه السلام
فلسفه عاشورا و واقعه تاریخی کربلا، تحول‌سازی و احیای حق است / مجالس عزاداری سیدالشهداء علیه السلام محل تربیت و رشد انسان است
آیین آغاز سال تحصیلی 99-98 جامعةالمصطفی(ص) خراسان
فراخوان مقاله کوتاه « اربعین حسینی »
افتتاحیه پنجمین نمایشگاه تخصصی کتب حوزوی و معارف اسلامی / حضور المصطفی خراسان به عنوان بخش بین الملل
آغاز سال تحصیلی 99-98 جامعةالمصطفی(ص)العالمیه
پنجمین نمایشگاه تخصصی کتب حوزوی و معارف اسلامی
سوگواری ملل در عزای سید الشهداء علیه السلام / رنگ و بوی محرم در بین طلاب جامعة المصطفی
«کربلا» و واقعه «عاشورا»، نقطه مشترک همه شیعیان جهان